الجمعة، 23 أكتوبر 2015

حكم الامام على بن ابى طالب - موقع حكم نت

ما الفضلُ إِلا لأهلِ العلمِ إِنهمُ … على الهُدى لمن استهدى أدلاءُ
وقيمةُ المرءِ ما قد كان يحسِنُهُ … والجاهِلونَ لأهل العلمِ أعداءُ –
فقمْ بعلمٍ ولا تطلبْ به بدلاً … فالناسُ مَوْتى وأهلُ العلمِ أحياءُ –
العلمُ زينٌ فكن للعلمِ مكتسباً … وكن له طالباً ما عشتَ مقتبسا –
اركنْ إِليه وثِقْ واغنَ به … وكنْ حليماً رزينَ العقلِ مُحْتَرِسا –
لا تأثمنَّ فإِما كُنْتَ منهمِكاً … في العلمِ يوماً وإِما كنتَ منغمسا –
وكن فتىً ماسكاً محضَ التقى وَرِعا … للدينِ منغمساً للعلمِ مُفْترِسا
عَلَيْـكَ بِبِـرِّ الـوَالِدَيْـنِ كِلَيْهِـمَا وَبِـرِّ ذَوِي القُـرْبَى وَبَـرِّ الأَبَاعِـدِ
من كرمت عليه نفسه هان عليه ماله
ولربما ابتسمَ الوقورُ من الأذى … وفؤادُه من حَرَّه يتأوهُ
يجب عليك أن تشفق على ولدك من إشفاقك عليه
إن الله جعل مكارم الأخلاق و محاسنها وصلا بيننا و بينه
وكُلُّ جراحةٍ فلها دواءٌ … وسوءُ الخلقِ ليسَ له دواءُ
وليس بدائمٍ أبداً نعيمٌ … كذاكَ البؤسُ ليس له بقاءُ 
من ضيع الأمانة و رضي بالخيانة فقد تبرأ من الديانة
 
 
أداء الأمانة مفتاح الرزق
 
 
من أطال الأمل أساء العمل
 
 
من جرى في عنان أمله عثر بأجله
 
 
كل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج
 
 
البخل أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا و ما أمسكه شرفا
 
 
من جاد ساد ، و من بخل رذل . و إن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه
 
 
الرفق يمن و الأناة سعادة *** فتأن في أمر تلاق نجاحا
 
 
إياك و العجلة بالأمور قبل أوانها ، أو التثبط فيها عند إمكانها
 
 
من تكبر على الناس ذل
 
 
عجبت لابن آدم يتكبر ، و أوله نطفة و آخره جيفة
 
 
حقيقٌ بالتواضعِ من يَموتُ … ويكفي المرءَ من دُنْياهُ قوتُ
فيا هذا سترحلُ عن قريبٍ … إِلى قومٍ كلامُهمُ سكوتُ
 
 
ضع فخرك ، و احطط كبرك ، و اذكر قبرك ، فإن عليه ممرك
 
 
المرأة شر كلها وشر ما فيها انه لا بد منها
 
 
المرأة عقرب حلوة اللمسة
 
 
وليس كثيراً ألفُ خِلٍ وصاحبٍ … وإِن عدواً واحداً لكثيرُ
 
 
وإِذا الصديقُ رأيتَهُ متملقاً … فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنذضبُ
لا خيرَ في امرئٍ متملقٍ … حلوِ اللسانِ وقلبهُ يَتَلهَّبُ –
يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ … وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ –
يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً … ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ –
واخترْ قرينَكَ واْطفيه نفاخراً … إِن القرينَ إِلى المقارنِ يُنْسَبُ –
 
 
إذا تم العقل نقص الكلام
 
 
بكثرة الصمت تكون الهيبة
 
 
إِن كان ينطقُ ناطقاً من فضةٍ … فالصمت درٌ زانَه الياقوتُ
 
 
إِن القليلَ من الكلامِ بأهلهِ … حَسَنٌ وإِن كثيرَهُ ممقوتُ
 
 
إِن تسأليني كيف أنتَ فإِنني … صَبُورٌ على رَيْبِ الزمانِ صَعيبُ
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبة … فيشمتَ عادٍ أو يساءَ حبيبُ –
اصبرْ قليلاً فبعد العُسْرِ تيسيرُ … وكُلُّ أمرٍ له وَقْتٌ وتدبيرُ –
وللميمنِ في حالاتِنا نظرٌ … وفوقَ تقديرِنا للّهِ تقديرُ –
 
 
الصبر صبران صبر على ما تكره و صبر على ما تحب
 
 
حلاوة الظفر تمحو مرارة الصبر
 
 
رأيت الدهرَ مختلفاً يدورُ … فلا حُزْنٌ يدومُ ولا سرورُ
وقد بَنَتِ الملوكُ به قصوراً … فم تبقَ الملوكُ ولا القصورُ
 
 
من لي برؤيةِ من قد كنْتُ آلفهُمْ … وبالزمنِ الذي وَلَّى فلم يَعُدِ –
لا فارقَ الحزنُ قلبي بعدَهم أبداً … حتى يفرقَ بين الروحِ والجَسَدِ
 
 
أفٍ على الدنيا وأسبابِها … فإِنها للحزنِ مخلوقةْ
هموُمها ما تنقضي ساعةً … عن مَلِكٍ فيها وعن سُوقةْ
 
 
لاتكن بما نلت من دنياك فرحا ولا لما فاتك منها ترحا ولا تكن ممن يرجو الأخرة بغير عمل ويؤخر التوبة لطول الأمل من شغلته دنياه خسر آخرته
 
 
ذا جاد تِ الدنيا عليكَ فجُدْبها … على الناسِ طراً إِنها تَتَقَلَّبُ
فلا الجودُ بفنيها إِذا هي أقبلتْ … ولا البخلُ يُبْقيها إِذا هي تَذْهَبُ
 
 
كل إناء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع
 
 
إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس الملوك و بئس العلماء ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم الملوك و نعم العلماء
 
 
ما الفضلُ إِلا لأهلِ العلمِ إِنهمُ … على الهُدى لمن استهدى أدلاءُ
وقيمةُ المرءِ ما قد كان يحسِنُهُ … والجاهِلونَ لأهل العلمِ أعداءُ –
فقمْ بعلمٍ ولا تطلبْ به بدلاً … فالناسُ مَوْتى وأهلُ العلمِ أحياءُ –
العلمُ زينٌ فكن للعلمِ مكتسباً … وكن له طالباً ما عشتَ مقتبسا –
اركنْ إِليه وثِقْ واغنَ به … وكنْ حليماً رزينَ العقلِ مُحْتَرِسا –
لا تأثمنَّ فإِما كُنْتَ منهمِكاً … في العلمِ يوماً وإِما كنتَ منغمسا –
وكن فتىً ماسكاً محضَ التقى وَرِعا … للدينِ منغمساً للعلمِ مُفْترِسا
 
 
نضرة الوجه في الصدق
 
 
لا تظلمنَّ إِذا ما كنتَ مقتدراً … فالظلمُ مرتعُه يفضي إِلى الندمِ
تنامُ عينكَ والمظلومُ منتبهٌ … يدعو عليكَ وعينُ اللّهِ لم تنمِ
 
 
الموتُ خيرٌ من رُكوبِ العارِ … والعارُ خيرٌ من دُخولِ النارِ
 
 
موت الصالح راحة لنفسه ، و موت الطالح راحة للناس
 
 
المال يستر رذيلة الأغنياء ، و الفقر يغطي فضيلة الفقراء
 
 
لا مال لمن لا تدبير له
 
 
إثنان لا يشبعان : طالب علم و طالب مال
 
 
أدِّ الأمانةَ والخيانةَ فاجتنبْ … واعدلْ ولا تظلمْ يطيبُ المكسبُ
 
 
لا تأمننَّ على النساءِ ولو أخا … ما في الرجالِ على النساءِ أمينُ إِن الأمينَ وإِن تَعَفَّفَ جُهْدَهُ … لا بُدَّ أن بنظرةٍ سيخونُ القَبْرُ أو في من وَثِقْتَ بعَهْدِهِ … ما للنساءِ سوى القُبورِ حُصونُ
 
 
بركة العمر حسن العمل
 
 
من قصر بالعمل ابتلي بالهم
 
 
دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ … ريحُ الصِّبا وعهودُهن سواءُ
يَكْسِرنَ قلبكَ ثم لا يجبرنهُ … وقلوبُهن مع الوفاءِ خَلاءُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق