الجمعة، 23 أكتوبر 2015

اشواق قلبى

                                                                            رحم الاله يوما كنت فيه سيدا
رحم الاله نفسك التى كانت يوما  تقاس
هذا فؤادى المتضرر من حب ليس له عالم يقدره ولا نفس تحنو عليه
هذا فؤادى الذى حسب الجمال غيرة وحنانا وحبا وهبة عطف قلب مسلما
هذا فؤادى الذى كان من بره ووعظه يرجو كمال العشق بوصل اليها
هذا فؤادى لا تلم نفسا كانت تخلص على اعمال وترضى بعلها اخلاصا
هذا فؤادى قد تعب الوداد والقرب بغير جد ولا عزم حبيبة
هذا فؤادى كبر عليه اربعا وعلى حب قد كان حبا ابعد
هذا فؤادى كبر عليه واقم عليه ماتما وعويلا
ولا ترقب نشيد صادح ولا تصديقا
كنت احسب تلك الدموع التى تعتبر كلمات  كنت اتمنى ان اكون لها وخير مصبرا وبلسما ولكن هنالك انفسا لا تتمنى الاقتراب بل تظل مصرة على سيناريوهات تقلق وتقد مضجع قلبى وتؤذن بارتحال
لقد اشقتنا كلماتك التى صارت خنجرا لا زال يمزق القلب حتى صرنا يا صديقتى اكثر عشقا للصمت الرهيب والتحدث للصفحات والاقلام فماذا يضيرك ياعزيزتى فلتصبرى ولتحتسبى لله
لقد كانت كلمة القلب عاجلة ناشطة واليوم اخمدت كل جذوة فى القلب ولم تعد دموعك ولا كلماتك خبرا جديد يحرك ساكن قلب قد اصطلى بحرارة الاستنكاف والاستكبار
نعم ربما كانت الحواجز والسواتر المضروبة بيننا تحجزنا ولكن هنالك قلبا 
عجزت الكلمات عن تصوير مافيه من جو مملوء باشواق اليكى التى التى تكبرتى وامتهنتى اخر قطرة حنان من القلب وانتزعت بكماشة حادة جزء عزيز من قلبى محاولة بث الروع النفسى داخلى

لقد كانت اشواق قلبى تانس بكى طمانينة وعشقا ولكن هنالك موانع تبعدكى وتصطلى قلبك عنادا على قلب رجالكى وتمناكى شوقا واشتياقا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق