رحم الاله يوما كنت فيه سيدا
رحم الاله نفسك التى كانت يوما
تقاس
هذا فؤادى المتضرر من حب ليس له عالم يقدره ولا نفس تحنو عليه
هذا فؤادى الذى حسب الجمال غيرة وحنانا وحبا وهبة عطف قلب مسلما
هذا فؤادى الذى كان من بره ووعظه يرجو كمال العشق بوصل اليها
هذا فؤادى لا تلم نفسا كانت تخلص على اعمال وترضى بعلها اخلاصا
هذا فؤادى قد تعب الوداد والقرب بغير جد ولا عزم حبيبة
هذا فؤادى كبر عليه اربعا وعلى حب قد كان حبا ابعد
هذا فؤادى كبر عليه واقم عليه ماتما وعويلا
ولا ترقب نشيد صادح ولا تصديقا
كنت احسب تلك الدموع التى تعتبر كلمات كنت اتمنى ان اكون لها وخير مصبرا وبلسما ولكن هنالك
انفسا لا تتمنى الاقتراب بل تظل مصرة على سيناريوهات تقلق وتقد مضجع قلبى وتؤذن بارتحال
لقد اشقتنا كلماتك التى صارت خنجرا لا زال يمزق القلب حتى صرنا يا صديقتى
اكثر عشقا للصمت الرهيب والتحدث للصفحات والاقلام فماذا يضيرك ياعزيزتى فلتصبرى ولتحتسبى
لله
لقد كانت كلمة القلب عاجلة ناشطة واليوم اخمدت كل جذوة فى القلب ولم
تعد دموعك ولا كلماتك خبرا جديد يحرك ساكن قلب قد اصطلى بحرارة الاستنكاف والاستكبار
نعم ربما كانت الحواجز والسواتر المضروبة بيننا تحجزنا ولكن هنالك قلبا
عجزت الكلمات عن تصوير مافيه من جو مملوء باشواق اليكى التى التى تكبرتى
وامتهنتى اخر قطرة حنان من القلب وانتزعت بكماشة حادة جزء عزيز من قلبى محاولة بث الروع
النفسى داخلى
لقد كانت اشواق قلبى تانس بكى طمانينة وعشقا ولكن هنالك موانع تبعدكى
وتصطلى قلبك عنادا على قلب رجالكى وتمناكى شوقا واشتياقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق