روى الطبراني من حديث أسود بن أصرم المحاربي، قال: قلت: يا رسول الله أوصني، قال: «هل تملك لسانك؟» قلت: ما أملك إذا لم أملك لساني؟! قال: «فهل تملك يدك؟!» قلت: فما أملك إذا لم أملك يدي؟! قال: «فلا تقل بلسانك إلا معروفًا، ولا تبسط يدك إلا إلى خير».
وقد ورد أن استقامة اللسان من خصال الإيمان، كما في (المسند) عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه».
وخرج الطبراني من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه»، وخرج الطبراني من حديث معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنك لن تزال سالمًا ما سكت، فإذا تكلمت، كتب لك أو عليك»، وفي (مسند الإمام أحمد) عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صمت نجا».
وفي (الصحيحين) عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها، يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب».
وخرج الإمام أحمد، والترمذي من حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا في النار». وفي (صحيح البخاري)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم».
وخرج الإمام أحمد من حديث سليمان بن سحيم، عن أمه، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيتكلم بالكلمة، فيتباعد بها أبعد من صنعاء».
وخرج الإمام أحمد، والترمذي والنسائي من حديث بلال بن الحارث قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه».
وخرج الطبراني من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه»، وخرج الطبراني من حديث معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنك لن تزال سالمًا ما سكت، فإذا تكلمت، كتب لك أو عليك»، وفي (مسند الإمام أحمد) عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صمت نجا».
وفي (الصحيحين) عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها، يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب».
وخرج الإمام أحمد، والترمذي من حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا في النار». وفي (صحيح البخاري)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم».
وخرج الإمام أحمد من حديث سليمان بن سحيم، عن أمه، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيتكلم بالكلمة، فيتباعد بها أبعد من صنعاء».
وخرج الإمام أحمد، والترمذي والنسائي من حديث بلال بن الحارث قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق