الأربعاء، 1 نوفمبر 2017
الاثنين، 30 أكتوبر 2017
الجمعة، 13 أكتوبر 2017
مدونة قرآنيات: القاعدة النورانية : 8- حروف المد واللين
مدونة قرآنيات: القاعدة النورانية : 8- حروف المد واللين: الدرس الثامن من القاعدة النورانية حروف المد واللين حروف المد /1 حروف المد/2 تعريف حروف المد : ثلاثة حروف ، اﻷلف ، ...
مدونة قرآنيات: القاعدة النورانية : 8- حروف المد واللين
مدونة قرآنيات: القاعدة النورانية : 8- حروف المد واللين: الدرس الثامن من القاعدة النورانية حروف المد واللين حروف المد /1 حروف المد/2 تعريف حروف المد : ثلاثة حروف ، اﻷلف ، ...
الثلاثاء، 22 أغسطس 2017
الثلاثاء، 15 أغسطس 2017
اللهم أنزل على كل مريض عافية عاجلة وشفاءً يأتي على كل بلاء.
اللهم أنزل على كل مريض
عافية عاجلة وشفاءً يأتي على كل بلاء.
اللهم أنزل على كل مريض
عافية عاجلة وشفاءً يأتي على كل بلاء.
عافية عاجلة وشفاءً يأتي على كل بلاء.
الأحد، 13 أغسطس 2017
الجمعة، 11 أغسطس 2017
الخميس، 10 أغسطس 2017
الأربعاء، 2 أغسطس 2017
الثلاثاء، 25 يوليو 2017
الاثنين، 24 يوليو 2017
الأحد، 16 يوليو 2017
السبت، 8 يوليو 2017
الخميس، 6 يوليو 2017
الثلاثاء، 4 يوليو 2017
الاثنين، 3 يوليو 2017
السبت، 1 يوليو 2017
الخميس، 29 يونيو 2017
الجمعة، 16 يونيو 2017
الأربعاء، 14 يونيو 2017
الثلاثاء، 13 يونيو 2017
السبت، 10 يونيو 2017
الخميس، 8 يونيو 2017
الأربعاء، 7 يونيو 2017
الأحد، 21 مايو 2017
الخميس، 18 مايو 2017
الاثنين، 15 مايو 2017
الأحد، 14 مايو 2017
الخميس، 11 مايو 2017
الأربعاء، 10 مايو 2017
الثلاثاء، 9 مايو 2017
اضحك مع محمد نجم و مظهر ابو النجا و محمود القلعاوي
اضحك مع محمد نجم و مظهر ابو النجا و محمود القلعاوي
الاثنين، 8 مايو 2017
السبت، 6 مايو 2017
الجمعة، 5 مايو 2017
الخميس، 4 مايو 2017
الثلاثاء، 2 مايو 2017
الاثنين، 1 مايو 2017
الجمعة، 28 أبريل 2017
الخميس، 27 أبريل 2017
الأربعاء، 26 أبريل 2017
الثلاثاء، 25 أبريل 2017
الاثنين، 24 أبريل 2017
الأحد، 23 أبريل 2017
السبت، 22 أبريل 2017
الجمعة، 21 أبريل 2017
اللَّهُمَّ فَزِدْ فِي حَسَنَتِهِ
اللَّهُمَّ أَسْلَمَهُ إلَيْك الْأَهْلُ وَالْإِخْوَانُ وَرَجَعَ عَنْهُ كُلُّ مَنْ صَحِبَهُ، وَصَحِبَهُ عَمَلُهُ، اللَّهُمَّ فَزِدْ فِي حَسَنَتِهِ وَاشْكُرْهُ وَاحْطُطْ سَيِّئَتَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ وَاجْمَعْ لَهُ بِرَحْمَتِك الْأَمْنَ مِنْ عَذَابِك، وَاكْفِهِ كُلَّ هَوْلٍ دُونَ الْجَنَّةِ اللَّهُمَّ وَاخْلُفْهُ فِي تَرِكَتِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَارْفَعْهُ فِي عِلِّيِّينَ، وَعُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ رَحْمَتِك يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ "
اللهم انى فرد وحيد حالى الرجاء الكبير والاحتماء بحراستك
ما لى ار فى وجه يومى اصفرارا
مالى ار فى وجه يومى تغيرا
ابك سقم كسقمى
دعوت ليومى شفاء ينشر رحمته الاله المليك
دعوت الا اكون الا عبد صلح حاله ورضى عنه المليك
دعوت ليومى ان يكون يوم يكون خير شهودى يوم خلاصى
دعوت ليومى ان يكتب فيه خير القبول وخير القرب والوصل
دعوت ليومى لكل جريح ومبتلى ومصاب ومسكين
دعوت ليومى الا يكون الا لى شاهد خير
يارب انا الفقير الا من عفوك ورحمتك وصحبتك وجوارك
يارب الفقر حالى والغنى منك على فانفحنى نفحة ترضيك عنى
اللهم اغفر لمن تحت السبع الطباق وارحمنى معهم
اللهم ارحمنى يوم فراقى
اللهم احملنى اليك حمل الكرام اليك
اللهم انى فرد وحيد حالى الرجاء الكبير والاحتماء بحراستك
يارب ان تخلى عنا اهل الدنيا فكن انت عزوتى وحمايتى وحصنى وولايتى وحرزى
الخميس، 20 أبريل 2017
أمتي هل لك بين
أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم
أتلقاك وطرفي ..... مطرق خجلا من أمسك المنصرم
ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا ..... كبرياء ..... الألم
أين دنياك التي أوحت إلى وتري كل يتيم النغم
كم تخطيت على أصدائه ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ..... ساحب مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي كم غصة دامية خنقت نجوى علاك في فمي
أي جرح في إبائي راعف فاته الآسي فلم يلتئم
ألاسرائيل ..... تعلو ..... راية في حمى المهد وظل الحرم !؟
كيف أغضيت على الذل ولم تنفضي عنك غبار التهم ؟
أوما كنت إذا البغي اعتدى موجة من لهب أو من دم !؟
كيف أقدمت وأحجمت ولم يشتف الثأر ولم تنتقمي ؟
اسمعي نوح الحزانى واطرب وانظري دمع اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم ..... لكنها لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما كان في الحكم عبيدُ الدرهم
أيها الجندي يا كبش الفدا يا شعاع الأمل المبتسم
ما عرفت البخل بالروح إذا طلبتها غصص المجد الظمي
بورك الجرح الذي تحمله شرفا تحت ظلال العلم
أتلقاك وطرفي ..... مطرق خجلا من أمسك المنصرم
ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا ..... كبرياء ..... الألم
أين دنياك التي أوحت إلى وتري كل يتيم النغم
كم تخطيت على أصدائه ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ..... ساحب مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي كم غصة دامية خنقت نجوى علاك في فمي
أي جرح في إبائي راعف فاته الآسي فلم يلتئم
ألاسرائيل ..... تعلو ..... راية في حمى المهد وظل الحرم !؟
كيف أغضيت على الذل ولم تنفضي عنك غبار التهم ؟
أوما كنت إذا البغي اعتدى موجة من لهب أو من دم !؟
كيف أقدمت وأحجمت ولم يشتف الثأر ولم تنتقمي ؟
اسمعي نوح الحزانى واطرب وانظري دمع اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم ..... لكنها لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما كان في الحكم عبيدُ الدرهم
أيها الجندي يا كبش الفدا يا شعاع الأمل المبتسم
ما عرفت البخل بالروح إذا طلبتها غصص المجد الظمي
بورك الجرح الذي تحمله شرفا تحت ظلال العلم
أمتي
| أمتي هل لك بين الأمم | منبر للسيف أو للقلم |
| أتلقاك وطرفي ..... مطرق | خجلا من أمسك المنصرم |
| ويكاد الدمع يهمي عابثا | ببقايا ..... كبرياء ..... الألم |
| أين دنياك التي أوحت إلى | وتري كل يتيم النغم |
| كم تخطيت على أصدائه | ملعب العز ومغنى الشمم |
| وتهاديت كأني ..... ساحب | مئزري فوق جباه الأنجم |
| أمتي كم غصة دامية | خنقت نجوى علاك في فمي |
| أي جرح في إبائي راعف | فاته الآسي فلم يلتئم |
| ألاسرائيل ..... تعلو ..... راية | في حمى المهد وظل الحرم !؟ |
| كيف أغضيت على الذل ولم | تنفضي عنك غبار التهم ؟ |
| أوما كنت إذا البغي اعتدى | موجة من لهب أو من دم !؟ |
| كيف أقدمت وأحجمت ولم | يشتف الثأر ولم تنتقمي ؟ |
| اسمعي نوح الحزانى واطربي | وانظري دمع اليتامى وابسمي |
| ودعي القادة في أهوائها | تتفانى في خسيس المغنم |
| رب وامعتصماه انطلقت | ملء أفواه البنات اليتم |
| لامست أسماعهم ..... لكنها | لم تلامس نخوة المعتصم |
| أمتي كم صنم مجدته | لم يكن يحمل طهر الصنم |
| لايلام الذئب في عدوانه | إن يك الراعي عدوَّ الغنم |
| فاحبسي الشكوى فلولاك لما | كان في الحكم عبيدُ الدرهم |
| أيها الجندي يا كبش الفدا | يا شعاع الأمل المبتسم |
| ما عرفت البخل بالروح إذا | طلبتها غصص المجد الظمي |
| بورك الجرح الذي تحمله | شرفا تحت ظلال العلم |
الفيلم النادر الرعب بطولة فريد شوقي محمود المليجي محمد رضاء توفيق الدقن ...
الفيلم النادر الرعب بطولة فريد شوقي محمود المليجي محمد رضاء توفيق الدقن ...
الأربعاء، 19 أبريل 2017
هل ضاعت القدس?
أيها الإخوة.. إنه سؤال من قلوب مكلومة، تريد أن تعرف الحقيقة: هل ضاعت القدس? تعالوا لنستقرئ التاريخ، ولنرصد الواقع، لنضع حلاً لهذه المشكلة، ولنجىب عن هذا التساؤل بصراحة، ووضوح ودون مواربة، إجابة مجملة، بادئ ذي بدء، وجملة الأمر أن استدعاء حقائق التاريخ القريب تبين لنا بوضوح أن هناك جرىمة كاملة، اقترفت بإبعاد الإسلام عن المعركة، إننا ما زلنا مصرين، أن تصدق فىنا كلمة الهالك "دايان" وزىر دفاعهم حين قال: "إن العرب لا يقرءون، وإذا قرءوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يعملون"، وأصدق ما نقول فـي هذا قول نبينا (صلى الله عليه وسلم) "صدقك وهو كذوب" (أخرجه البخاري)، نعم لا نستطيع أن نعقب على مقالته إلا بهذا، إن العرب بغير الإسلام لا شيء، فالإسلام وحده هو الذي يربيهم، ويزكيهم ويهديهم ويزرع فيهم العزة والمسؤولية، وصدق عمر حين مضى يفتح بيت المقدس، فقال: كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة فـي غيره أذلنا الله.
|
كل دنيا تبنى على غير دين.........فبناء على شفير هار
أريحيّ السماح والايثار...... لك إرث ياطيبة الأنوار
وجلال الجمال فيكي عريق .........لا حُرمنا مافيه من أسرار
تجتلى عندك البصائر معنى...... فوق طوق العيون والأبصار
ومن الحسن ما يضيق به الحس......... وعن فاقد الهوى متوارى
قد حضنت الهدى حنونا ..........فالقى فيك اشعاعه عصا التسيار
هتف الحق فى سماء صحاري ..........إحم ياليل في ضميرك سارى
لم ينهنه عن رسالته البطش......... فباع الاوطان بالأوتار
وتخطى الرقاب والعين يقظى .........وتحدى ترصد الابصار
حضنت ركبة العناية فانساب....... منيع الجناب كالاعصار
والذي حاطه الإله بعين........ كان في غنية عن الأستار
قل لطلابه طلبتم عزيزا........ يتهادى في قبضة الجبار
مكر الله إذ مكرتم ..........فآبت بلظى الخزي ندوة الفجار
هل رأيتم فتى الفداء عليا ........كيف يحتل قبلة الاخطار
ويرى الموت قد أطل عليه ...........كاشر الناب جائع الاقفار
كيف يلهو به ويسخر هزءا........من مشيب قبل اسوداد العذار
كيف يرتاع والنبوة غذته ........حديد المهند البتار ***
ياوفاء الصديق في رحلة........ الحق, سلام عليك يا خير جار
كنت درعا اقامة ومسيرا .........ونصيرا يرجى لدى الاعسار
علم الله ما انطويت عليه.......... فجزاه إمامة الابرار
وكفاه على الجزاء دليلا........... ثاني اثنين إذ هما في الغار ***
نغّم الغار بالنبي طروبا ...........والصدى عازف على الأوتار
نغّم الغار مرحبا بالهدى المح.......... بلحن التكبير والاكبار
مرحبا بالحياة أرسلها الله......... لدنيا تورطت في العثار
مرحبا بالسلام والأمن والرحمة........... والعدل والهدى والوقار
مرحبا بالشير لو عقل الناس .........هداه أغنى عن الإنذار
مرحبا بالمجير من غضب الله....... وإن جاء في إيهاب المجار
كم حسدنا حراء حين ترى الروح........ أمينا يرجوك بالأنوار
فحراء وثور صارا سواء......... بهما أشفع لامة الاحجار
عبدونا ونحن أعبد لله........... من القائمين بالاسحار
تخذوا صمتنا علينا دليلا ..........فغدونا لهم وقود النار
قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه........... على ابن مريم والحوارى
للمغالي جزاؤه والمغالى فيه.........تنجيه رحمة الغفار
إنزلا منزلا كريما على الله ......... منيعا على أذى الكفار
فعلى مدخلى أقيمت خيوط .........تتحدى عزائم الجرار
هي أوهى البيوت لكن ثقتها..........عزة الصلب قوة القهار
أنا عين وانتما النور فيها ...........وهو فيها كالهدب بالاشفار
أنظرا للحمام أفرخ امنا........... وسلاما فكان خير شعار
لاتراعى أسماء هيا إلينا.............وأعيني على سماحة قارى
وأخطرى كاليقين يهزأ بالشك..........حياء من الدجى فى خمار
خاتم الرسل لا أطيق وداعا............ وعن المجتلى يعز اصطبارى
غير أني أرى المدينة ظمأى............ فأروها طالعا يُبل إوارى
أنا آثرتها علىّ كفاء .............وجزاء الايثار بالايثار
أطرقَ الغار خاشعا وسرى الهادي......... حياة تدب بين القفار
فمشى الخير حيث يمشى وولى ..........كل عدم وطاح كل افتقار
وأتى أم معبد فتسامت .......... وهي من فكرة القرى في دوار
ويحها .. ويحها وويح كريم ........... حين تؤذيه صدمة الاعسار
قدمت شاتها بضرع بخيل............. فإذا مسه فكالمدرار
وإذا ما الإله كان عون نبي........ فأزجر العقل عن حدود اقتدار
حرّقت قلبها المدينة شوقا...........عبقريا لطلعة المختار
أسرعي ناق فوق رحلك نور.......... ترتجيه مواكب الأنصار
رحمة للحبيب يرجو حبيبا ..........فيرى الدهر في أقل انتظار
حشدوا حشدهم فلما تجلى ...........كبر الحشد من جلال الوقار
مرحبا مرحبا بأكرم داع............. وعلى الرحب ياجليل المزار
أنت بشرى عيسى ودعوة........... إبراهيم .. جاءت سليلة الاطهار
أنت ياغُرة الوجود خيار............. من خيار مقطر من خيار
زلزل الحق قوة وحجاجا..............واضح نهجه وضوح النهار
فدهى الشرك مادهاه .............وخرت جبهة الغيّ في سحيق القرار
والأولى ضيق القضاء عليهم............ من ضحايا العناد والإصرار
إذكروهم وقد تسرب .................. كل بعد ما انفض مجلس السمار
اختلاف يسعى لخلوة طه . ......لسماع التنزيل بالاسحار
عذرهم حسنمهم , فلما تراأو .......عللوها ببارد الأعذار
غني الدين عنهم برجال.........صادق العهد هو من الاحرار
وكفى الدين عزة ولسانا ..........عمر العادل الطهور الإزار
دعوة المصطفى تشق ..........عن الدين حجاب الكتمان والاضمار
مثل الفطرة السليمة...............يأتي وفقها الوحي آمر بالمسار ***
ذكرينا ياهجرة الحق ما قال ...........وكيف استهل خطو اصطفار
واملئي الناس عزة وطموحا....... .وأرينا روائع الاثار
إنما أنت عبرة وتأس ............صيروها ضربا من الأخبار
أيقظي الشرق من سبات عميق............ واحمليه إلى مدار الدرار
فيه من محكم الكتاب ملاذ ............فاقدحي يارؤوس فالزند وار
علميه الفداء حزما وعزما .............فجنى النحل من أذى المشتار
علميه أن الحياة صراع .............من سها فيه ذل في المضمار
علمية أن القوى ظلوم ..........كم يهادى كبارهم بالصغار
فقوى على الضلال مقيم.........وقطيع من الضعاف يجارى
أرجعيه لله يرجع إليه.........كل سلطانه رفيع المنار
دولة العلم والسياسات والحرب.......... ودنيا الهوى والاستعمار
كل دنيا تبنى على غير دين.........فبناء على شفير هار
وجلال الجمال فيكي عريق .........لا حُرمنا مافيه من أسرار
تجتلى عندك البصائر معنى...... فوق طوق العيون والأبصار
ومن الحسن ما يضيق به الحس......... وعن فاقد الهوى متوارى
قد حضنت الهدى حنونا ..........فالقى فيك اشعاعه عصا التسيار
هتف الحق فى سماء صحاري ..........إحم ياليل في ضميرك سارى
لم ينهنه عن رسالته البطش......... فباع الاوطان بالأوتار
وتخطى الرقاب والعين يقظى .........وتحدى ترصد الابصار
حضنت ركبة العناية فانساب....... منيع الجناب كالاعصار
والذي حاطه الإله بعين........ كان في غنية عن الأستار
قل لطلابه طلبتم عزيزا........ يتهادى في قبضة الجبار
مكر الله إذ مكرتم ..........فآبت بلظى الخزي ندوة الفجار
هل رأيتم فتى الفداء عليا ........كيف يحتل قبلة الاخطار
ويرى الموت قد أطل عليه ...........كاشر الناب جائع الاقفار
كيف يلهو به ويسخر هزءا........من مشيب قبل اسوداد العذار
كيف يرتاع والنبوة غذته ........حديد المهند البتار ***
ياوفاء الصديق في رحلة........ الحق, سلام عليك يا خير جار
كنت درعا اقامة ومسيرا .........ونصيرا يرجى لدى الاعسار
علم الله ما انطويت عليه.......... فجزاه إمامة الابرار
وكفاه على الجزاء دليلا........... ثاني اثنين إذ هما في الغار ***
نغّم الغار بالنبي طروبا ...........والصدى عازف على الأوتار
نغّم الغار مرحبا بالهدى المح.......... بلحن التكبير والاكبار
مرحبا بالحياة أرسلها الله......... لدنيا تورطت في العثار
مرحبا بالسلام والأمن والرحمة........... والعدل والهدى والوقار
مرحبا بالشير لو عقل الناس .........هداه أغنى عن الإنذار
مرحبا بالمجير من غضب الله....... وإن جاء في إيهاب المجار
كم حسدنا حراء حين ترى الروح........ أمينا يرجوك بالأنوار
فحراء وثور صارا سواء......... بهما أشفع لامة الاحجار
عبدونا ونحن أعبد لله........... من القائمين بالاسحار
تخذوا صمتنا علينا دليلا ..........فغدونا لهم وقود النار
قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه........... على ابن مريم والحوارى
للمغالي جزاؤه والمغالى فيه.........تنجيه رحمة الغفار
إنزلا منزلا كريما على الله ......... منيعا على أذى الكفار
فعلى مدخلى أقيمت خيوط .........تتحدى عزائم الجرار
هي أوهى البيوت لكن ثقتها..........عزة الصلب قوة القهار
أنا عين وانتما النور فيها ...........وهو فيها كالهدب بالاشفار
أنظرا للحمام أفرخ امنا........... وسلاما فكان خير شعار
لاتراعى أسماء هيا إلينا.............وأعيني على سماحة قارى
وأخطرى كاليقين يهزأ بالشك..........حياء من الدجى فى خمار
خاتم الرسل لا أطيق وداعا............ وعن المجتلى يعز اصطبارى
غير أني أرى المدينة ظمأى............ فأروها طالعا يُبل إوارى
أنا آثرتها علىّ كفاء .............وجزاء الايثار بالايثار
أطرقَ الغار خاشعا وسرى الهادي......... حياة تدب بين القفار
فمشى الخير حيث يمشى وولى ..........كل عدم وطاح كل افتقار
وأتى أم معبد فتسامت .......... وهي من فكرة القرى في دوار
ويحها .. ويحها وويح كريم ........... حين تؤذيه صدمة الاعسار
قدمت شاتها بضرع بخيل............. فإذا مسه فكالمدرار
وإذا ما الإله كان عون نبي........ فأزجر العقل عن حدود اقتدار
حرّقت قلبها المدينة شوقا...........عبقريا لطلعة المختار
أسرعي ناق فوق رحلك نور.......... ترتجيه مواكب الأنصار
رحمة للحبيب يرجو حبيبا ..........فيرى الدهر في أقل انتظار
حشدوا حشدهم فلما تجلى ...........كبر الحشد من جلال الوقار
مرحبا مرحبا بأكرم داع............. وعلى الرحب ياجليل المزار
أنت بشرى عيسى ودعوة........... إبراهيم .. جاءت سليلة الاطهار
أنت ياغُرة الوجود خيار............. من خيار مقطر من خيار
زلزل الحق قوة وحجاجا..............واضح نهجه وضوح النهار
فدهى الشرك مادهاه .............وخرت جبهة الغيّ في سحيق القرار
والأولى ضيق القضاء عليهم............ من ضحايا العناد والإصرار
إذكروهم وقد تسرب .................. كل بعد ما انفض مجلس السمار
اختلاف يسعى لخلوة طه . ......لسماع التنزيل بالاسحار
عذرهم حسنمهم , فلما تراأو .......عللوها ببارد الأعذار
غني الدين عنهم برجال.........صادق العهد هو من الاحرار
وكفى الدين عزة ولسانا ..........عمر العادل الطهور الإزار
دعوة المصطفى تشق ..........عن الدين حجاب الكتمان والاضمار
مثل الفطرة السليمة...............يأتي وفقها الوحي آمر بالمسار ***
ذكرينا ياهجرة الحق ما قال ...........وكيف استهل خطو اصطفار
واملئي الناس عزة وطموحا....... .وأرينا روائع الاثار
إنما أنت عبرة وتأس ............صيروها ضربا من الأخبار
أيقظي الشرق من سبات عميق............ واحمليه إلى مدار الدرار
فيه من محكم الكتاب ملاذ ............فاقدحي يارؤوس فالزند وار
علميه الفداء حزما وعزما .............فجنى النحل من أذى المشتار
علميه أن الحياة صراع .............من سها فيه ذل في المضمار
علمية أن القوى ظلوم ..........كم يهادى كبارهم بالصغار
فقوى على الضلال مقيم.........وقطيع من الضعاف يجارى
أرجعيه لله يرجع إليه.........كل سلطانه رفيع المنار
دولة العلم والسياسات والحرب.......... ودنيا الهوى والاستعمار
كل دنيا تبنى على غير دين.........فبناء على شفير هار
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)