ان الله تعالى عندماخلقنا لم
يقيد حرياتنا بل افسح للعقل مجالهفى حدودماشاءه الله
والقلب الذى خلقه الله لكونه قلبا متقلبا فقد جعل الله عليه دليلا هوالراحةوالانبساط
وعندما تتعلق النفس بشدة بكائن ما من بنى ادم فان الله شاء مشيئته
وفى المقابل اما اشتياق وتمنى النفس ودواعى حبها الشديد تجد صدودا قد
يكون فيه التغير والانقلاب على النفس لمراجعة حساباتها ولم اختارت هذا الحبيب اوتلك
الحبيبة
ويقف العقل ليبحث وعندما تاتيه الاجابات فان استمساك القلب واصراره
قد يكون خير وقد يكون خير
لابد من التيقن بكون الحب والعشق امور قدرية ليس لنا فيها دخل
وعندما يتذوق القلب محبةمخلوق فانه يحيا فى عالم كله امل وتفاؤل وشجت
ولكن اشد ما يوجع النفس ويبعث فيها الكوامن الداخليةعندما تجد من يواجهك
يرفضك ويستكبر عليكوربما يهرب من مقابلتك ويستحقر محبتك له
وما علم هذا المحبوب بجلال قدره ان الذى حرك القلب والهم القلب التفاعل
بها هورب الناس منخلق الذكر والانثى
ولست ادرى عندما تندفع النفس راغبة متمنية باخلاص لماذا الصد والاعراض
وهنالك قلب ليس قلب اخ كما يخطىء البعض ويزعم
انه قلب عاشق يرجو نوال محبوبه
لست ادرى والخطاب لكى صديقة القلب المجروح من فراقكوبعادك
وبرغم تاوهات العزلة والوحدة الا ان القلب ينبض بكى حبيبة حبيبة
صديقتى الحبيبة ولست اختا لى بل ان كل الحب انتى ايتها الفارسة الهمامةحاملة
القلب الوفى والمخلص
صديقتى حاملة الاعين الباصرة والعقل الراجح كم لى امان وامنيات لكى
صديقتى يامن الهبت حماس الفؤاد دعاء ورجاء
صديقتى المخلصة يامن لكى فىقلبى حب وعشق وولع
صديقتى الحبيبة ملاك حبى واحترامى هل تريدين انسانا اليا ينفذ الاوامر
ويسمع بلا حس وبلا شعور
ام تريدين انسانا لحم ودم له ما لكل انسان من احاسيس وقلب منفعل وجوارح
خلقها الله تعمل بمرادالله وبامر الله وليس بامرنا نحن
نحن عبادالله واماء الله على
الارض خلقنا الله بنفوس تحب وتبغض
وليس هنالك من عقبة تمنع الحب او البغض والتحرك فى الحياةبامر الله
كماقال سبحانه
ولا تنس نصيبك من الدنيا
والخطاب موجه للفريقين الذكر والانثى على السواء
ولا يقتصر الخطاب للرجل من دون انثاه الخجول
التى يتمنى وصاله بها
اووصالها به
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق