الخميس، 4 فبراير 2016

حديث للنفس اذكره بحزن فىالعين ادمعه

رسالة الى 000


بسم الله الرحمن الرحيم 
رسالة الى                      بقلم محمد المرسى المرسى السقا   
كن ايها الابن بارا بامك يوما    تنل الجزاء الحر ولايحتر بك  يومك
بنى العزيز سابق بمعروف الىالناس    تنل حسن الجزاء من رب الناس 
بنىالعزيز خف ربك واخش يوما   تكن فردا ذليلا ترجواالعفو فلا 
يكن من عفو الكريم عفو ولاتكن مياسا   وكن للخير جامعامنه كل خير 
عزيزى المسمى وانت المرجى   اتق الاله تقى العبد الذليل 
اجمع من جوامع النفع كل ما تسطع   ولاتدع من نفسك حظها  بجمع 
مالى الدنيا والناس سكون والنفوس تبحث   عن المنافع ولكن هيهات 
من ملتف للجمع وللنفع من سعىحثيث   واعزم منها عزم الاريب
كلنا فيها وعنها واليها زائلون راحلون   ميتون عائدون زائرون
كلنا جمع للاولين وحصاد لهم فعما قريب    سينجلى الصباح وتجمعنا القبور 
ياربنا يامن ترانا ولا نراك وعلى اعمالنا    شاهد بملائك فىالسماء ترك 
كلنا اهل القدم واهل الحدث مجموعون لميقات   يوم مشهود له الناس 
كلنا من بعدالفراق سنجمع  ولكن  لن تعرفوا منكم احداحدا
تراب فى تراب وليل طويل كالسهاد  ونفوس عارية عن الحب والوداد
تراب مدفون فيه  خلق كثير  بلاعدد يعد واحصاء يمد 
كلناوسط الجنادل وحدنا بلا مدد  والكل هنالك حائر مستنجد 
كلنا راحلون من  بعدالحياة ميتون   ارواحنا تلتقى ونفوسنا تتلاقى 
ولكن هل سنكون من نفوسنا على بعض  نتعارف ونتكاتف كما كنا فى الدنا
ولكن حبرالقلم مهما تخيل وترنم  فلن  ياتىبتدوين يطابق ماوراء ترب التراب 
حبرالقلم مداد نافد ونفس عارية بلاكبد ولا ولد 
حبر القلم مهما تفانىفى التخيل فلن ينيك عن الخبر 
حبرالقلم مهما اجتهد فلن ينبئك عن الخبر ولن تستوى القراطيس عن الاثر
فكم من راحل رحل وكم من ارم ارم وما سمعنا عن احد 
حديث للنفس اذكره بحزن فىالعين ادمعه 
وقلب وجل مماهنالك من ويلات وصراخات وانات وهنات 
وطمع فى الفؤاد يسترشد الرحمن  من مدد 
ومهما كانت عباراتى ممدوحة من كل احد فلن ترضينى منهم كلماتهم عن كلماتى 
ضحكت ملء فى وحزنت ملء فى ولكن هنالك مخاوف فى المستقبل الاتى 
بكيت وما ابكانى سوى الخوف من شدائد القبر ونوازل بماقى 
طالت حياتى وتفكرت طويلا بمماتى فبكيت حزنا على سنوات 
سنوات طوال ورؤس ادميين قربتهم ودنوت منهم  فى الحال والمال 
سنوات العمر المنقضية كانت لزاما على ذاالشيب ان يعتبر وينتظر 
ولقد قرات بسورة فاطر اية ادمت مدامعى ومسامعى 
وسورة الملك علىالتوالى نعدد منازل النعم والانعم من الرحمن 
فهل قراتها او علمتها وانت المبحر بكل بيان 
وهناك تبكيت علينا اين انتم من عقول ومسامع سامعةفهامة 
ومن قبلها سورة مريم التى كانت بها حديث عن القيامة والصراط 
والقول من الرحمن انما كنا نعد لهم عدا وياتينا يوم القيامةفردا 
واه ثم اه والقول الكريم عنا : وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا
يا ايها الفاضل المفضال جدد ايمانك وسلم امورك للواحد الديان 
والزم طريق الرشد وهيىء سفينة تكن بها وعليها القائد الربان 
وحقق ايمان عزك ولا تمتط خطوات الشيطان 
فانت بالروح انسان ولست الفاره البنيان 
سلام على الفضيلةما كست انسانا وانعم بها من لباس لاهل التقى ازمانا وازمانا 
وطوف بالفضيلة تطواف من يسعى بين الصفا والمروة راجيا العفو منالرحمن 
وصل الله وسلم علىالمبارك احمدا فهو المؤيد للفضيلة سموا بتسام
وارض اللهم عن الصحب الكرام اولىالعز والفضل ومن حققوا الفضيلة حقبا وازمانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق