الخميس، 4 فبراير 2016

طامة العصر الكبرى ؟؟؟!!! محمد المرسى المرسى السقا

طامة العصر الكبرى ؟؟؟!!! محمد المرسى المرسى السقا


بسم الله الرحمن الرحيم لشدة التعب النفسى والمزاجى من ثورات الشباب  التى تعكر من ان الى اخر جو العلاقة الاجتماعية فيما بيننا البعض فقد كانت عزيمتى اليوم ان تنصب كل غايتى من تلك المقالة الغاضبةالثائرةوالتى بها المتنفس من جراء ما يخرج عن النص فى العلاقة البينية فيما بينى وبين شباب اليوم المتصارعين والمقدمين على الاتيان بكل ماهو خاطىء وكانهم ما وصلتهم رسالة القران وما فهموا درس التوجيه العقلانى الذى كان حديثا عذبا يفوح منه جو البحث عن الفضيلة وتنميتها وترسيخها داخلهم  ولدينا مثال حى من  واقعنا المعاصر وهو المهدهد للنفس والممزق لاصرةالود والحب وبدلا من تمتينها والمحافظة عليها تحاول تلك الشخصيةالناشئة الا يكون للود قائم  شخصية اليوم :شاب يبلغ من العمر سن الخامسة عشر تقريبا ولد لابوين صالحين متماسكين وهو الابن الوحيد لهما الا انه يقترف السوات والخطايااللفظية وربما تتعدى الى الافعال المحرمة انسانيا واسلاميا وربما  تصدر عنه بعض الكلمات النابية ضد من يحسب لهم انهم فى عداد ذوى القربى المحرمة شرعا وهنا تلحظه يسوء معاملته مع حليلةعمه ويحاول الاقتراب غالبا منها ويتودد اليها طلبا ليكون على الدوام قريبا غير بعيد منها او عنها وعندما شعر الجميع بانه شاب يفتعل ما يفتعل بغية القرب منها هنا تنبهت الاسرة بكاملها فقرر من توه ان يكون الاسد الهصور والمحافظ فاخذ يحصن نفسه بشتى السبل وهنا لم تصدر منه نصيحة غالبة ربما تصلح منحال هذا الشاب وتركوه يلهث اشتياقا هنا وهناك  واستفحل الامر شراسة وضراوة اذ بعدما كانت الافعال والجهرية تتستر بلباس الليل ومحاولةالاخفاء بدات تظهر علامات ظاهرة فى صدور بعض الكلمات الساخرةووقوفه علنا من نافذة العقار الذى يقطن ويحاول التسلل واختلاس النظرات الساقطة على  حلائل عمه وياتى بموجبات الهلكة ويضخم من صوته فى معاملة والديه ويجاهر بسوءه وعندئذ فاين الخلل ؟؟ ولماذا تصدر تلك البذاءات الفارغة من المعانى والفضيلة ؟؟ هل من مبرر يضفى علىتلك الفعال حق مشروع لكون الوالد من ذوى الاعاقةولايقدر على تصريف الامور وتوجيه دفةالسفينةالعائلية ؟وهنا لابد ان نتصارح وتبدو علامات الاستفهام الكبيرة القاطعة بكون هذا الشباب وامثاله يحتاجون الى اباء صارمين وجادين  يغالبون رياح التغيير فى حياةالشباب وباعتبار تلك الفترة المرحلية  سحابة  وغيوم ستاخذ لها فترةزمنية ثم سرعان ما تنقشع وتبدو السماء صافية بلا غيوم وتعالوا لنفكر ونضع الخطوط الرئيسة التى لابد  ان تواجه غالبيةالاسر العربية والاسلامية على السواء وضرورة الوقوف بعين المحاسبةواليقظة والدراية وقوةالنفس واصطبارها القوى فى مواجهةالاعطاب والمخاطر والعقبات الكؤؤد التى  تقف دائما حجر عثرة فى مواجهة البناء الخلقى لهؤلاء الشرذمةالتى ربما تتمرد  وتعاند  بحجة انهم يمرون بمرحلة انتقالية عصيبة من الطفولةا البريئة إلى الشباب بمراحل تكوينها وصفاتها الخلقية ونشوء فكرة بناء الشخصيةالذاتيةوبناء الانا  
ايها الشباب  وايتها الشابات ارحموا الوالدين وتلمن بالحلم والاناةولا تغرنكم تلكالفترة بعنفوانها فلكم كانت تلك الفترة تمر ولكنهالاتسكن فى النفوس سوى ما حدد لها  وانتم لابد تاركوها الى حياة الرجولة القادمة وعندها ستشعرون بان تلك الفترة لابد ان تكون ممزوجة بقوة الولاء والانتماء الى المسجد وحسن اختيار الصحبة المباركة التى سيكون لهااعظمالاثر الفعال فى تغيير ملامح وبنا شخوصكم ولم ار رجلا الان الا وهو متاثر بشخصية من كانوا اصحابا له فتخيروا لمستقبلكم اصحابا متميزون ولا يجرمنكم شنان قوم على ان تعدلوا وتتقوا ربكم واتخذوا الاصحاب اعوانا علىالخير والصلاح ووتجافوا بمطلق الارادةعمن ضلوا واضلوا واستووا على السبيل  واعلموا بان حسن الكياسة والقيادة وعلو الهمةمقرون بحسن الاختيار واعلموا اذا كانت لكم اسماعا تعون بها ان الله تعالى يدخر بتلك المقدمات  سبل الهدايةعند الرخاء والبلاء وقدموا لانفسكم زادا للمعاد 
ايها الشباب  ايتهاالشابا ت العفيفات كانت فترةالثمانينات من القرنالماضى محظوظة عندما ارىرجالا فطناء ونفوسا من امثال الراحل احمد الملط وعمر التلمسانى وغيرهم لهم كتب واحاديث مقاليةبصحيةاللواء الاسلامى حيث كانت رسالته الشهرية تنصب جام غضبها على توجيهالشباب وتحاول القاء النظرات علىواقع الشباب من خلال السيرةالنبوية ومحاولةالربط المباشر بين حاجتهم وكيف كان يعالج التشريعالاسلامىجو العلاقة الاجتماعيةواذكاء شعلةالايمان فىالنفوس ولكم كانت تسعدنى  حكاوى د0جمال بدوى 
ايهاالفلذات لا تغتربوا عن حصن الاسلام وتصفحوا روائع الاسلام عندما كنت تجد شابا من امثال محمد بن قتيبة فاتحا للدول ولا تنس عظمة الرسول الكريم عندما يحاول بث روح الثقة وتفعيل الطاقات المعطلة من امثال :اسامة بن زيد بن حارثة فى احدى غزواتالاسلام ويصر الصحب الكرام منبعد وفاةالرسول على استئناف تلك الغزوة بقيادة اسامة الشاب وكان تحت امرته من كانوا اكبر منه سنا وابلغهم علما وكياسةولكنها ارادة الاحترام لاختيار الرسول الكريم عندما يصر الصديق اصراراقويا علىبلاغ الهدف والغايةولم تخفه ولم تزعزه  محاولات الاخذ والرد والجذب بل امتطى جواد التوكل على الله واطلق الثقة  الايمانية لتكون الرائد والقائد  لعقبى المسئوليةوتبعة الغد المنتظر والمرتقب  
تلك كانت بعض الهموم الشبابية فى عصر الاسلام الاول  ناهيك عما هو كائن منالمفارقات الا نلمح من شبابنا عزمافتيا على استجلاء الحقائق ومحاولة الفهملللحياة والكون والسير على نهج السابقينباعتبارهم ربانالسفينة ومن كانت لديهم الدربة والحنكة والخبرةفهل يعى الشباب المعاصر الدرس ويستبقون الاحداث ليسطروا ما يكن لهم تاريخا وسبقا ولايكن الهم الغالب هو : ادمان المواقع الاباحية والقنوات الفضائية ومعاقرتها معاقرة كؤؤس الخمور وتلك طامةالعصر الكبرى المخيفة والضربةالقاصمة ان  لم يستدركوا   ويحسنوا التصرف ويستفيقوا من الهنات العذاب و000

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق