الخميس، 4 فبراير 2016

خواطر وشجن حول فضل امتنا السابق

وذكر فان الذكرى للمؤمنين


بسم الله الرحمن الرحيم
خواطر وشجن حول فضل امتنا السابق 
  بقلم : محمد المرسىالمرسى السقا 
 الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد  فمن محمودات القدر الطيب ان ارتضى لنا عناصر للخير ووى انسانية تحب الخير وتتكاتف فيه وعليه ولعل الشبكة العنكبوتية العالمية كانت نتج الفكر الانسانى ولربما لم تكن بالفكرة الاسلامية او العربية فى اخر عهدها الا انك ستجد وتلمح فى القرار ان اجدادنا المسلمين هم الاوائل فى وضع حجر البناء الاول وهم انفسهم الذين كانوا السبب الرئيس فى النهضة العالمية المعاصرة وهم الذين كان لهم الفضل الكبير كما سبق ان قلنا وكررنا والا  فاين كانت  تلك الدول الغربية والاوروبية منذ عهد قريب ابان النهضة العربية والاسلامية   ولعل الحقائق البينات لقاطعة امرا غالبا مفاده سبق الحضارة العربية والاسلامية وفضلها المحمود على الحضارةالمعاصرة التى ترفل الان فى ثوب العافية بعد ان ظلت ردحا طويلا من الزمان تهذى  ووترنح  فى ظلمات الجهل والامية الفكرية ولكن ما يدعوا للدهشة والاستغراب ان تحولت سنة الله تعالى القدرية الى  ان يتحول الحال بامة اقرا لئن تصبحول امة متسولة للمعرفة وتستهلك نتاجات افكارهم وتحبو فى مدارسهم طلبا للتقدم  بعد ان ان كانوا هم انفسهم المعلمون الاوائل  تحول الاستاذ الى تلميذ والتلميذ الى استاذ وانقلبت وتحولت الاحوال العامةللعرب المعاصرون  وتبقى علامات الاستفهام مشهرة معلنة  تبحث لها عن جواب مقنع  اين العرب المنزل عليهم الران الكريم والمفتتح بها كتابهم  : اقرا باسم ربك الذى خلق  خلق الانسان من علق  اقرا وربك الاكرم   آه         ثم آه من تخلفنا وتقدمهم وهم يرقصون ويتعالمون علينا وهم الغربيون الناهضون ونحن للاسف العرب الهابطون المستهلكون    للافرازات العلمية الوافدة      فاين بضاعتنا ؟؟ واين علماء العرب البحاثة فى مجالات الطب والكيمياء واللغة والفلسفة المنطقية العاقلة التى تخدم الكون     ولا تتعارض  باى بحال من الاحوال مع الفكرة الاسلامية العامة التى تعطى كل ذى حق حقه دون جور ولا ضيم  واين مدارس الامة العربية التى تعتد فخرا بين ربوع الامم وكان يقصدها طلاب المعارف على اختلاف مشاربها وتوجهاتها وكانت المعلومة تخرج  عن الازهر او عن مساجد العواصم الاسلامية لتنشر برها وتوجه الباحثين ومن يرغبون  تعلم العلوم النافعة وتعليمها والسعى فىالارض ناشرين وموزعين الخير كل الخير فى افاق الارض  وكانت النفوس الانسانية المتعطشة لا ترتوى الامن عندنا وكنا القبلة الام للعالم كله على النقيض الان فقد اصبحنا نسمع عن هجرات للقول العربية خارج اوطانهم بغية الدرس والتعلم فى جامعات العالم واصبحت لغة التباهى والعجب بحضارة الغرب حديث الحال والمرتحل والغادى والقاصى والدانى وسرت عدوى  الانبهار الزائد فى الصفوف العربية وتناسينا فضل اجدادنا عليهم وكيف انهم  كانوا هم      الاسبق   وهم الاعلم وهم الاولى علما  وفضلا وخيرا وبانهم واضعوا اصول النهضةالمعاصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق