الخميس، 4 فبراير 2016

يوسف مثال للشباب العف

يوسف مثال للشباب العف


الكتاب الخالد جاءت ضمن نصوصه القرنية المرشدة والموجهةالخاصة والعامة على السواء فنالتربية بالقصة وانتم لديكم العلم بما ورد من قصص تشد من عزم المؤمنين وتوقظ الهمم وتدفع بالنفوس لئن تتعلم وتخلص وتحب وتغار على حدود الله تعالى فمن قصص للحيوان الى قصص عن طبائع الانسان الى قصص عن بعض  السلوكيات الانسانية المنضبطة بضوابط الشرع فضلا عن قصص اخرى للمخالفين والذين ضلوا واضلوا اقوامهم ومن هم تحت رعايتهم  ومن قصص عن الدنيا والدارا الاخرة الى قصص عن الجزاء المنتظر للمحسنوالمسىء والطيب والطالح الى قصص يحكى تاريخ ورحلات كفاح الانبياء والصالحين فى دعواتهم للدين والسلام وكيف وقفت بعض النفوس  المغرضة منهم موقف الرفض وعدم قبولها بحجة انهم اتباع الاولين من الاباء والفانين ممن سبقوا ولوضربنا مثلا بقصة حملت ولا زالت بعض الفوائد التى تربى جيلنا المسلم اليوم  لاستوقفتنا قصة يوسف الصديق عليه السلام وعلى نبينا السلام  فيوسف عليهالسلام اختبر من الله تعالى  عدة مرات وفى كل المرات استطاع عليه السلام ان يضرب المثل فى قوةالايمان وقوة الصبر وقوة النفس وقوةالعقيدة التى كانت ميراث الانبياء العميق من نفسه ولكن القوة التى يسلط الضوء عليها باستمرار هى قوته عندما دعته سليلةالمجد والرياش والسلطة والنفوذ لئن يعصىربه ويراودها عن نفسه ولكن كانت حراسة الله للفضيلة فىنفسه اسبق من غواية الشيطان فنجح فى ان يكون مضرب المثل للشباب الثائرة بين جوانحه الغريزة الجنسية الجموح  فهاهو يوسف الشاب المتوفرة كل الامكانيات والسبل المحققة له ما يحلم به اى شاب علىالارض فى زمان ومكان : مكان وامراة ورياش ودعوات ورغبة متوحشة تحاول اصطياد المخلص ولكن هيهات هيهات فتلك عبرة لمن لديه مثقال ذرةمن اعتداد بالنفس والعقد الموقع فيما بينه وبين ربه :اياك نعبدواياك نستعين  يوسف بن يعقوب بن ابراهيم يعلم ويفهم ويبرهن من نفسه وبشريته على امكانيةالقدرة الغلبةوالغلابة على قدرتها على الانتصار على النزوات والافكار التى لاترضى بحال من الاحوال ربنا تبارك  وتعالى 
واعجب اشد العجب ممن يحللون لانفسهم حق التمتع فىغير ما شرعه الله من الشباب المعاصر الذين يتخذون من وقائع العصر طريقا معبدا لالتهام غرائزهم اصطياد مايريدون من رغائب  من خلال الشبكات التكنولوجية المعاصرة فيجلسون فىتسامر فج خلسة من الليل امام بعض المواقع الاباحية طلبا لما يسمى sex?ولكن نصرخ فيهم ونقول اليس يوسف كان شابا مثلكم الم يكن لديه ما لديكم من عواطف جياشة وتطلع الى ذلك ولكنه كان رابط الجاش برباط العقيدةوالخشية والخوف من الله وبان الله يراه فان لم يكن يراه 
لوتعامل كل انسان بمفهوم الخشية وبمفهوم : اتق الله حيثما كنت  لنجت السفينة ولرست علىمرافىء الامن والامن ولهدات النفوس ولعلت قيم الفضيلة ولانتشر العفاف ولامن اهل كل القرى علىانفسهم من الذئاب البشرية التى اصبحت فى الشوارع العامة تتحرش وتغتصب وتتعدى وتتجاوز على اطفال فى عمر الزهور  وفتيات كالاقمار تستلب منهن اعز مايملكون من شىء  
ويبقىالسؤال : متى تنتشر فى الامة قيم الغيرة والعفاف وصدق اليقين وان تضع منتحاول التعدى او الاساءة اليها  بلفظ او بفعل موضع الام او الاخت او الابنة    ؟؟ وتلك كانت الرؤية النبوية التىكانت فراسة للعلاج لمشكلات الشباب العاطفية والجنسية؟؟ عندما وفد اليه رجلا شابا فى ريعان الشباب ويجلس فيما بين يديه معلنا انه ينتوى بالزنا بفلانة التىلاولن تهدا نفسه الا ان يطالها بسوء  فكيف كانت نظرة العلاج لتلك  المشكلةالصعبة والتى سيكون القرار فى حلها سيدا للموقف 
لوتوجهت بسؤال لك انت ايها القارىء ماذا تفعل لوجاءك شاب وقال لك اريد ان ازنى بابنتك او زوجتك؟؟ المنطق يقول  باننى ساقوم علىالفور وانهره وربما قطعت رقبته 
فكيف كان العلاج الناجع والرد النبوى عليها ؟؟
وضع الرسول يده علىصدر هذا الموتور ثم قال له : ايهاالشاب اتريد ان  يفعل ما تنتويه     بامك ؟ قال : لا قالالرسول المربى : اتريد ان يفعل باختك ؟ قال : لا 0000
هنا هدات ثورةالبركان القائمةفىنفس الشاب عندما سمع كلمات الرسول وقام وصار الى حال الخاشع والذاكر والقرين المستقيم فى حب الله والرسول ولعل مردود الفعل سياتىباطيب الثمر وتلك كانت المحصلة لحسن التوجيه  فهل رايت رجلا كريما كنبينا فىتلك المسالةالشبابية علىسبيل المثال لا الحصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق