لماذا استنكرت حقا انسانيا فيها وهو
الاحساس بمشاعر الحب والعشق ؟
لماذا استنكرت حظى فى ان تكون ملكا لقلب
ارادها عن شوق واشتياق ؟
ولو علمت بمقدار ما لديها فليست بجميلة
الجميلات ولكنه قدر الله الغالب
واعتقد من نفسى اعتزازا واجتهادا بان عشقى
لها ربما فاق التصورات وهل يعلم ان رجلا بكى على حبه مثلما ابكتنى تلك المعنية
ولو قلنا بان من مواضع قهر الرجال التى
تبكى الرجال عندما ينطلق لسان الرجل طالبا وهو غير مطلوب
ولعل الحالة تلك تنطبق على مثل الجو
النفسى الذى عانيناه
وبمقدار اشواق النفس واشتياقها اليها فان هنالك دافعا قويا يدفعنى نحوها بلا توقف
واحيانا اخرى تصيب النفس شىء من الخوف عليها والغيرة عليها حبا بسؤال
تصوروا
مقدار الاحساس بالغيرة عليها وهى لاتخصنى ولكن موضعها من القلب كبير كبير
وشتان بين طالب لمطلوبة غير راغبة
حيث انها تتطلع الى صاحب همة تفوقنى
قالوا عنها لن تستحملك ولن تصبر على غيرتك لكونها لن تقعد
ولن تلبى رغائبك ولن تكون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق